Share |

برعاية رئيس الجمهورية التونسية “الباجي قائد السبسي” ، ولبحث مستجدات الأزمات العربية وتكثيف الجهود مستقبلاً تونس تشهد انطلاق فعاليات الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر

26/04/2017
برعاية فخامة رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي ، انطلقت في العاصمة التونسية ، دشنت وزيرة الصحة التونسية سميرة  مرعي أعمال الدورة 42  أعمال الدورة (42) للهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر تحت شعار “العمل الإنساني ..
 
برعاية فخامة رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي ، انطلقت في العاصمة التونسية ، دشنت وزيرة الصحة التونسية سميرة  مرعي أعمال الدورة 42  أعمال الدورة (42) للهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر تحت شعار “العمل الإنساني .. صناعة ومهارة” والتي تستمر لمدة يومين ، بحضور مكونات المنظمة من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية ، وبمشاركة مراقبين ممثلين للعديد من الجهات المعنية بالعمل الإنساني ، والدول المانحة كاللجنة الدولية للصليب الأحمر ، الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، اللجنة الإسلامية للهلال الدولي ، جمعية الهلال الأحمر التركي ، وكذلك بعض الجمعيات الأوروبية المعنية بقضايا اللاجئين العرب.

*تلبية احتياجات المنكوبين
وتتأكد أهمية انعقاد هذه الدورة عقب المستجدات الأخيرة والأزمات الإنسانية المأساوية التي زادت فيها وتيرة الصراعات والكوارث وبحث مستجدات التنسيق الإغاثي والتعاون الميداني الفاعل تلبية لاحتياجات المنكوبين واللاجئين والمهاجرين والمشردين من الدول العربية التي تتلمس وقوف شقيقاتها المانحة ودعم جهودها الإغاثية المستقبلية.

وثمن الأمين العام للمنظمة الدكتور صالح بن حمد السحيباني استضافة الجمهورية التونسية لهذا الحدث ورعاية فخامة الرئيس الباجي قائد السبسي ، منوهاً بجهود الهلال الأحمر التونسي ، وحضور الجمعيات الوطنية العربية والحرص على انجاحها وتفاعلهم الحثيث مع الأفكار الجديدة المقدمة فيها .

*العمل الإنساني .. صناعة ومهارة
وأشار “السحيباني” إلى أن هذا اللقاء يستهدف بشكل كبير تحويل العمل الإنساني والإغاثي من أساليب النجدة و”الفزعة” التي تتم سابقا ثم تتلاشى او تخف حدتها او تنقطع قوتها ، إلى صناعة ومهارة تتجاوز العطايا والهبات المتقطعة إلى التعاون الاستراتيجي بين الجهات المنفذة وفق مستويات من العمل الإنساني المتميزة بالشفافية والحوكمة القائمة على رصد الواقع بمصداقية عالية في مستواه الأول ، والذي ينعكس على صناعة هذا العمل الإنساني في مستوى أعلى مستقبلاً حيث تزداد الحاجة إليه مع تناسل وتزايد الكوارث والمآسي الإنسانية في محيطنا العربي ، الأمر الذي يجعل المستويات القادمة أصعب من ناحية الاجراءات التنموية لمناطق الصراع والكوارث .

*صناعة العمل الانساني .. استمرارية واستشراف للمستقبل
وأكد أن المستويات المختلفة للأزمة الإنسانية العربية تجعلنا نفكر فعلاً في تحويل هذا العمل عربياً لصناعة تضمن الاستمرارية وتتجاوز التحديات وتقدم الخدمة المستمرة المتكاملة وفق رؤى مؤسسية تشترك فيها الجمعيات الوطنية العربية بالتأهيل والتدريب المتقدم كما تشاركهم المراكز الإغاثية الكبرى للدول المانحة . موكداً أن الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول العربية المتأثرة بالأزمات الإنسانية من حيث الواقع الحالي واستشراف المستقبل ستكون محوراً أساسياً لتلقي العديد من الاقتراحات التي تواكب المرحلة القادمة التي نستشرف الانتقال لمراحل أفضل من التنسيق الإغاثي .

*الهجرة والدور المساعد للحكومات ومواضيع أخرى
كما ستكون مواضيع الساحة الحالية مطروحة للنقاش ومنها : دور الجمعيات الوطنية في الحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية ، تعزيز الدور المساعد للجمعيات الوطنية العربية مع الحكومات ، كما يستعرض اللقاء أوضاع اللاجئين في الوطن العربي ، وبحث فكرة إنشاء شبكة للهلال الأحمر والصليب الأحمر في إطار منظمة التعاون الإسلامي ، ومناقشة الترشيحات العربية للمناصب الدستورية في الاتحاد الدولي ، بالإضافة إلى تعزيز القانون الدولي الإنساني أثناء النزاعات المسلحة.

*ورش لبناء القدرات الإعلامية في العمل الإنساني
كما تشهد أعمال الدورة تبني ورش عمل الحوار الاستراتيجي بين المنظمة العربية ومكوناتها من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، و��للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر ، وكذلك ورشة عمل تعزيز التوأمة بين الجمعيات العربية ، وورشة الاعلام الإنساني التي تستهدف المنظمة من خلالها الارتقاء بالعمل الإعلامي وبناء القدرات الإعلامية في الجهات الإنسانية . كما تدرس الدورة عدداً من المقترحات والمواضيع المستقبلية .