Share |

“أبوالغيط” يلتقي “السحيباني” لبحث استراتيجيات التعاون للحد من المآسي العربية والقضايا الإنسانية المعاصرة

17/11/2016
 اجتماع يوحد جهود الذراعين السياسي والإنساني للدول  العربية

التقى معالي السيد أحمد ابو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بالأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر د. صالح بن حمد السحيباني والوفد المرافق له وذلك في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة

 
 التقى معالي السيد أحمد ابو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بالأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر د. صالح بن حمد السحيباني والوفد المرافق له وذلك في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة حيث قدم “السحيباني” عرضاً لبرامج المنظمة في مجال العمل الإنساني والإغاثي ، كما أستعرض جهود مكونات المنظمة المتواصلة من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية ودورها الإنساني النبيل في ظل الأوضاع الراهنة في الدول الشقيقة على مستوى الوطن العربي .

وبحثت الجامعة العربية ، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر آليات التعاون وسبل التنسيق المشترك في سبيل خدمة القضايا الإنسانية بالوطن العربي في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إليه من اتفاق جهود الذراع السياسي للأمة ممثلاً بالجامعة العربية والذراع الإنساني الممثل في المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر والعمل معا لاستثمار كل من الدبلوماسية السياسية والدبلوماسية الاستباقية إلى جانب الدبلوماسية الإنسانية الفاعلة .

وتحدث “الجانبان” عن أهمية العمل المستقبلي في مجال الدبلوماسية الإنسانية لخدمة الشعوب العربية في ظل ما تواجهه المنطقة العربية من الأزمات الإنسانية الحادة في الصومال واليمن و سوريا والعراق وفلسطين و ليبيا ، الأمر الذي يتطلب من الجامعة والمنظمة التعاون سويا على مواجهة هذه الأزمات بفاعلية وذلك من خلال دعم التطلعات المستقبلية والدعم الحكومي العاجل للتخفيف من وطأة المعاناة والحد من ويلات الحروب والكوارث.

وأكد “السحيباني” بأن ازدياد حجم الأزمات بشكل مستمر وفقاً لتقارير المنظمات الدولية ، وهو ما يسبب تحدياً أمام جهود المنظمة الإنسانية للعمل على النطاق العربي والحد من الأزمات التي ظهرت بوضوح مؤخراً ، ولعل منها حرمان (13.5) مليون طفل من تلقي التعليم حسب تقرير منظمة الأمم المتحدة ( اليونسيف) العام الماضي وهو ما ينبئ بظهور مشكلات خطيرة مستقبلية كاستمرار الإرهاب وانتشار الجهل والأمية والتطرف . وحيث طالب بتدخل الجامعة العربية ودعم استجابة الحكومات العربية للوقوف جميعاً أمام التحديات التي تواجه العمل الإنساني ، فقد أشار إلى أنه لا تكاد توجد دولة عربية الآن إلا وتعيش نزاعا على أطرافها مما يستدعي منا جميعا نحن العاملين في حقل الدبلوماسية الإنسانية العمل على قدم وساق نحو نشر التوعية والتثقيف بالقانون الدولي الإنساني وغيرها من البرامج الفاعلة التي تحافظ على كرامة الإنسان العربي.

وأضاف “السحيباني” أن المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر اتخذت من الدبلوماسية الإنسانية مسؤولية وطريقاً مهما في إطار الحركة الدولية ، حيث تعمل على التنسيق والتواصل المستمر والحضور الفاعل إلى مناطق الصراع وكذلك الكوارث في أقرب وقت للوقوف على الأضرار بدقة وإطلاق النداءات الإنسانية، ولفت اهتمام الدول والمنظمات ومكونات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، مشيراً إلى أن هذا الأمر يضاعف حاجتنا كمنظمة للمزيد من الدعم والتنسيق وتحقيق الوصول إلى الدعم المطلوب للوقوف في وجه هذه المآسي من خلال تعاون الجامعة العربية وضمن استمرار العمل الإنساني ومعالجة قضايانا العربية ، وتعزيز جهود وأنشطة الهلال الأحمر والصليب الأحمر على الصعيد العربي والعالمي.