Share |

السحيباني”: مركز “سلمان للإغاثة” تجاوز مرحلة الدعم الإغاثي والإنساني إلى الشراكة

17/11/2016
 أشاد بما يقدمه لجمعيات الهلال الأحمر التابعة للمنظمة.. وأكثر من 60 مليون مستفيد

ثمّن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الدكتور صالح بن حمد السحيباني، الدعم الذي يجده مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

 
 أشاد بما يقدمه لجمعيات الهلال الأحمر التابعة للمنظمة.. وأكثر من 60 مليون مستفيد

ثمّن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الدكتور صالح بن حمد السحيباني، الدعم الذي يجده مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله، مبينا أنه كان عاملاً -بعد عون الله- في تميز الجهود الإغاثية التي يبذلها المركز لخدمة الإنسانية والرفع من معاناة المحتاجين.

وأشاد الدكتور السحيباني بدور المركز الذي تجاوز مرحلة المنح والدعم الإغاثي والإنساني ليكون شريكاً للعمل مع المنظمة، ممثلة بعدد من مكوناتها المتمثلة في جمعيات الهلال الأحمر في السودان والأردن واليمن، بالإضافة إلى الكثير من المنظمات التي تعمل معها المنظمة، ومنها “برنامج الأغذية العالمي” ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” و”مكتب التنسيق الإقليمي للعمليات الإنسانية في اليمن”، بالإضافة إلى “منظمة الهجرة الدولية” و”مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دول مجلس التعاون الخليجي” و”مكتب شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية” وكذلك “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المنسق للأمم المتحدة”.

وأوضح أن ذلك الدعم يشمل تقديم الأعمال الغذائية والإنسانية والمستلزمات والأدوات الطبية والعلاجية وتوفير المأوى والبرامج الإنمائية والتنموية، كما أشار إلى العمل الإحترافي والبرامج الإغاثية التي لمستها المنظمة من خلال تعاون المركز مع الجمعيات الأخرى الخليجية المانحة من خلال مكتب التنسيق الإغاثي الخليجي التابع لأمانة دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال زيارة وفد الأمانة العامة للمنظمة مؤخراً للمركز، ولقائهم المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والذي قدم فيه “السحيباني” الشكر على ما يقدمه المركز لخدمة العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم بشكل عام ، والعالم العربي بشكلٍ خاص في ظل المآسي التي تتوالى على دول الجوار بسبب الصراع والحروب والكوارث الطبيعية .

رعاية طبية كاملة للجرحى اليمنيين بالأردن

وكشف “السحيباني” عن البرامج الإغاثية التي قدمها المركز للمساعدة في ضمان توفير الاحتياجات المعيشية للمحتاجين والمنكوبين لجمعيات الهلال الأحمر في الأردن والسودان واليمن.

وأكد أن المركز نفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني برنامج الجرحى اليمنيين ومرافقيهم في الأردن بتقديم الرعاية الطبية الكاملة للجرحى اليمنيين والبالغ عددهم 523 جريحاً يمنياً ومرافقاً من حيث الفحوصات الطبية والعمليات والأدوية والأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية وجميع ما يلزم طبياً، وتأمين السكن والإعاشة للجرحى ومرافقيهم والتنقلات ودفع تكاليف المغادرة إلى اليمن بعد شفاء الحالة، إضافة إلى تنفيذ برنامج طبي لعلاج الجرحى اليمنيين في مستشفى الهلال الأحمر الأردني، وتقديم الرعاية الطبية الكاملة اللازمة لليمنيين المحولين من قبل المركز الفحوصات السريرية والمخبرية والشعاعية، والعمليات الجراحية، والمعالجة الحكمية، والتأهيل الطبيعي والمعالجة السينية، وجراحة الوجه والفكين، وتقديم خدمات الإقامة بالمستشفى وتأمين الأدوية والمسلتزمات الطبية وجميع ما تستلزمه حالات الجرحى وفق التخصصات التي تتطلبها كل حالة، وتأمين السكن والإعاشة لمرافقيهم، وكذلك نقلهم وإعادتهم إلى اليمن بعد الشفاء، بإذن الله.

برامج طبية مع الهلال الأحمر السوداني

وأشار “السحيباني” إلى جهود المركز مع الهلال الأحمر السوداني، حيث يتم تنفيذ برنامج الجرحى اليمنيين ومرافقيهم في السودان لتقديم الرعاية الطبية للجرحى اليمنيين من خلال إجراء الفحوصات الطبية والحصول على الأجهزة التعويضية وتوفير جميع ما يلزم طبياً، وتأمين السكن والإعاشة لهم إلى حين المغادرة إلى اليمن لنحو ٤٦٢ جريحاً ومرافقا.

وبين أنه يجري حاليا تقديم الرعاية الصحية والعلاج للمصابين لليمنيين في مدينة مروى الطبية في السودان، بالإضافة إلى برنامج توفير الكوادر الطبية السودانية داخل المملكة لدعم المستشفيات في جنوب المملكة بالكوادر الطبية المتخصصة، وتفعيل دور الشراكة ليتيح سرعة التعامل مع حالات الجرحى اليمنيين، واختصار الوقت والجهد واتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة والعاجلة تجاههم.

وأوضح أنه يتم حالياً تنفيذ برنامج توفير الكوادر الطبية السودانية داخل جمهورية اليمن بالتعاون مع وزارة الصحة السودانية، وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية وذلك بهدف إنقاذ حياة اليمنيين والمرضى والجرحى والمصابين حسب الاحتياج الطبي للمنشآت اليمنية في اليمن وتغطية التخصصات الهامة الضرورية لدعم المنشآت الصحية لتقديم خدماتها للشعب اليمني في جميع أنحاء اليمن.

تعزيز قدرة الهلال الأحمر اليمني

وأشاد “السح-يباني” بالدور الكبير الذي يقدمه المركز لدعم للهلال الأحمر اليمني، والذي تمثل في تقديم سيارات إسعاف مع تجهيزاتها ودعم المرافق الصحية التابعة للهلال الأحمر ، لتعزيز قدرته على تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في جميع محافظات اليمن ، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع سفينة درب الخير التي استفاد منها أكثر من (600) ألف مستفيد والذي أستهدف تامين سلال غذائية للعمل على توفير المواد الغذائية والمحافظة على الأمن الغذائي في المحافظات المستهدفة بالتعاون مع ائتلاف الإغاثة في عدن، وجمعية البيئة والقانون، وفرع الهلال الأحمر اليمني بعدن ، ومؤسسة الغد للتنمية الاجتماعية ، بالإضافة إلى تعاون مع المركز مع الهلال اليمني لتوصيل المواد الغذائية والطبية وأطنان التمور لمحافظة صعدة.

أكثر من 60 مليون مستفيد من مشاريع المركز الإنسانية

يذكر أن تقريراً تلقته المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، كشف عن تفاصيل المساعدات المنفذة منذ إنشائه في مايو العام الماضي، واستفاد منها (60.967.997) مليون مستفيد، وتنوعت ما بين مشاريع الأمن والغذائي والإيوائي التي قدمت حتى اليوم وعددها (28) برنامجاً في (25) دولة استفاد منها (17.967.997) مليون مستفيد ، بالتنسيق مع (28) منظمة دولية. وكذلك مشاريع المساعدات الإنسانية في اليمن التي بلغت (21) مشروعاً قدمت من خلال (11) منظمة دولية واستفاد منها ما يقارب من (27) مليون نسمة . بالإضافة إلى مشاريع المساعدات الطبية في اليمن وجيبوتي التي بلغت (33) برنامجاً طبياً ، نفذت من خلال (40) منظمة طبية ودولية لأكثر من (16) مليون مستفيد .